وجاءت رسوم "شارلي إيبدو" الأخيرة بينما تتصاعد حرب كلامية بين أردوغان وماكرون وزعماء أوروبيين آخرين بعد ذبح شاب من أصل شيشاني، صمويل باتي، وهو معلم بالمدرسة الإعدادية كان قد عرض على تلاميذه رسوما للنبي محمد خلال درس عن حرية التعبير في حصة التربية المدنية.
وتعهد ماكرون بأن تلتزم فرنسا بتقاليدها وقوانينها العلمانية التي تضمن حرية التعبير والتي تسمح لمطبوعات مثل شارلي إيبدو المناهض للدين بإنتاج رسوم كاريكاتورية للنبي محمد.
وكانت الرسوم التي تصور النبي محمد قد نشرت أول مرة قبل أعوام في مجلة "شارلي إيبدو"، ثم تعرض مقرها لهجوم مسلح في 2015، قُتل فيه 12 شخصا.
وأدى دفاع ماكرون عن المجلة، وتعليقه الأخير بأن الإسلام يمر "بأزمة" في جميع أنحاء العالم، إلى حث إردوغان للأتراك على مقاطعة المنتجات الفرنسية، وسط موجة من الاحتجاجات المناهضة لفرنسا في البلدان ذات الأغلبية المسلمة.
وفي سياق آخر، ذكرت وكالة الأناضول للأنباء التركية، الثلاثاء، أن إردوغان رفع دعوى قضائية جنائية لدى القضاء التركي ضد الزعيم الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، قائلا إنه أهانه على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفيلدرز من أبرز السياسيين اليمينيين في أوروبا. ونشر فيلدرز، السبت الماضي، صورة كاريكاتيرية لإردوغان، وكتب تحتها "إرهابي".
كما نشر، الاثنين الماضي، صورة لسفينة تغرق بينما ترفع العلم التركي. وكتب تحتها "وداعا إردوغان. اطردوا تركيا من حلف شمال الأطلسي".
الحرة